لماذا تصدّق عقولنا نظرية المؤامرة؟! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

لماذا تصدّق عقولنا نظرية المؤامرة؟!

Share This
في ظل ما نشهده اليوم من احداث تسارعت بشكل مخيف لا زال بعض الناس يتجادلون بشأن موضوع الكورونا،هل هو فيروس؟ ما صحة ذلك الفيروس؟هل هو من صنع بلد معين؟ هل ان هذا الفيروس مفتعل و مقصود بهدف القضاء على شريحة من المجتمع؟ البعض حتى يقول ان فيروس كورونا وهم كبير،انما هو تجربة لغاز في مختبر بيولوجي اميركي لم تتم السيطرة عليه .
و غيرها من الاحتمالات الممكنة  و غير الممكنة، والسؤال هنا الى متى ستبقى نظرية المؤامرة مسيطرة على عقولنا؟ الم يحن الوقت لكي نفكر بتجرد وبموضوعية؟
في العادة يميل الانسان الى تصديق الروايات الاقرب الى عقله والتي تناسب ميوله الفكرية و الانتمائية.
هل الانسان سيبقى مقيدا بافكاره الجوهرية الثابتة التي نشأ عليها؟
ان العالم امامنا يشهد كارثة بشرية حقيقية و نحن ما زلنا نفكر بالاسباب و المسببات و من هو ضد من و من يتآمر على من؟
اما آن الاوان ان نتوحد تحت شعار الانسانية ؟ و ان يكبر لدينا حس المسؤولية لنسيطر على النتائج بغض النظر عن الاسباب ؟
ليتنا نترك الموضوع لاهل العلم و نلتفت الى الهنا و الان لكي نتحكم بما سيأتي لاحقا. فاذا ظللنا نفكر بالماضى لن نصل الى غاياتنا كون الماضي انقضى ولا يمكننا تغييره اما المستقبل فهو مجهول ولا يمكن التحكم به سوى من خلال الحاضر.
النصيحة للجميع هي القيام بجلسات استرخاء ذهني و جسدي و ان ننتبه على صحتنا النفسية و على من حولنا. يمكننا ان نخطط بشكل عقلاني لمستقبل بسيط و خالي من التعقيدات  بدلا من القلق الغير مجدي نفعا  
  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق