تخلصوا من القلق من كورونا بهذه الوسائل! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

تخلصوا من القلق من كورونا بهذه الوسائل!

Share This
القلق النّاتج عن الڤيروس التّاجي " كورونا" ينتشر أسرع من الڤيروس ذاته. فكلّ ما يحيط بنا ينقل أخبار هذا الوباء الفتّاك مع كل ما يرافقه من نتائج سلبية وغير سارّة. ويكون وللأسف التركيز قليل على كيفية محاصرته، على الشفاءات التي تحصل وعلى كيفية تخفيف إصابتنا بالڤيروس .  
 فالخوف من الإصابة بالكورونا يشكّل أساساً للقلق الذي يسيطر على النفوس.  فرغم  إلمام البعض بالاحتياطات الواجب اتخاذها كتدابير  وقائية لتقليل انتشار الڤيروس  نرى ثقل عامل الخوف يزداد عندهم ويزيد نسبة القلق. 
من المعروف، أن القلق هو استباق ما لم يحصل بعد، بطريقة سلبيّة. وبالتالي يظهر اتجاه الفرد المباشر نحو السيناريو الأسوأ. 
فمثلاً ، وخلال مرور بعض الإشخاص أمام الرفوف الفارغة في السوبرماركت ينتابهم القلق بسبب الخوف من انقطاع بعض المواد الغذائية . ويتكرر الأمر عينه عند انقطاع بعض الأدوية من الصيدليات.

من الملاحظ ان وسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي والأحاديث المتبادلة تعطي في كثير من الأحيان كمّ من المعلومات الخاطئة وغير الدقيقة وتكون المحرّك الأساس للقلق عند المتلقّي.  فمن الضروري اذاً  استقاء المعلومات من المصادر العلميّة الموثوقة التي لا تلغي او ترفض وجود المشكلة انّما تنقل الينا  كل الاسباب وطرق انتقال الوباء  وكيفيّة معالجته بدقّة ووعي وحكمة.

عندما نعرف سبب قلقنا  وبما تأثرنا على وجه الخصوص ليزداد قلقنا، نستطيع المبادرة أو المحاولة على الأقل ، الإتجاه لعقلنة حياتنا ،   تفكيرنا، تصرّفاتنا، قراراتنا وقلقنا. وعندما لا نستطيع إلى ذلك سبيلاً تنصحكم
Vitapsy باستشارة الاختصاصيين في هذا المجال.


إرشادات عمليّة
  • الإسترخاء والتنفُس بعمق:  التنفس بعمق من أهمّ الأساليب لمواجهة القلق  والضغوطات. من المستحسن الجلوس بشكلٍ مستقيم ، إغلاق العينين، استنشاق الهواء عبر الأنف ببطء ، حبس النّفس لمدّة ٥ ثوانٍ  ثمّ إخراج النّفس  أو الزفير من الفمّ ببطء وبوقتٍ يوازي الخمس ثونٍ أيضاً.

  • التفكير بالأمور الإيجابيّة
  • التفكير بالأمور  التي تفرحنا  ومع الوقت تأخذ هذه الأمور الفرحة مكاناً أكبر من تلك السلبيّة والتي تحزننا.

التبسّم
.فهو يساعد على الشعور بالتحسّن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق