بالأرقام: الأطفال حول العالم يتغلّبون على كورونا ! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

بالأرقام: الأطفال حول العالم يتغلّبون على كورونا !

Share This
أياً كان تفاعلنا تجاه الڤيروس ، قلقين الى اعلى الدرجات أم متفائلين ومتقّبلين للوضع الرّاهن مع الكثير من الرجاء باجتياز هذه الفترة بأقل نسبة من الخسائر، لا بدّ أن نتقبّل ونفرح انّ للكورونا إيجابيات أهمّها تتمثّل بالإصابات القليلة جداً عند الأطفال. 

3% من الأطفال ممّن لهم أقل من عشرين سنة هم عرضة للإصابة بالكورونا. فعند الأطفال ، أعراض الإصابة تكون خفيفة جداً لدرجة انها قد تمرّ من دون ان يلاحظها أحد وتكون قريبة من أعراض الأنفلونزا العاديّة. حقيقة اثبتتها الدراسة الصينية التي شملت اربع واربعين الف شخص مؤكدة أن اسباب التفشّي القليل بين الأطفال لا تزال مجهولة. فالأطفال ليسوا في خطر لأنهم يتمتعون بجهاز مناعة قوي. ولهذا السبب أيضاً ، إن النسبة القليلة التي تُصاب بالڤيروس تتعافى، ويكون الشّفاء تاما.
الأمر يعطي الأمل خصوصا" للأهل الخائفين على أولادهم من من الاصابة بالڨيروس حتى انه يحكى عن الطفلة "بينيلوب" ابنة الخمس سنوات التي تسأل ببراءة:" الڨيروس لا يصيب الأطفال، هل لأنه لطيف؟".
الأسباب حتى الآن لا تزال مجهولة، في الوقت الذي يتابع الأطباء عملهم الحثيث لاكتشاف السرّ. 
فبداية ظهور الڨيروس كانت في الصين في الاماكن التي يرتادها الراشدون للعمل أو لشراء الحاجيات. 
العدد القليل من الاطفال الذي يصاب بالڨيروس يتغلّب عليه ويتعافى من دون أن يصل الى مرحلة الخطر وقد يكون مردّ ذلك الى دفاعات الجسم التي تحارب الامراض والڨيروسات والتي تتميز بفعاليتها وقوتها عند هذه الشريحة العمريّة. 
تقرير البعثة المشتركة الصينيّة – ومنظمة الصحة العالميّة، الذي تم نشره في شهر شباط فبراير الفائت، يؤكد أن الڨيروس التاجي المستجد أصاب 2،4% من الأطفال رغم ان الصين كانت البؤرة الاكثر خطورة للمرض. 
اضافة الى ان القلّة القليلة للمرضى التي صنّفت حالتها بالخطيرة كانت تعاني من مشاكل صحيّة معقّدة ويشير 
"جاستن ليسييه"؛ عالم الوبائيات في جامعة "جون هوبكنز" الاميركية، انه لا يبدو على الاطفال المصابين أنهم مرضى، ويؤكد معرفة الجسم الطبّي انهم قد يصابون ولكن بنسب ضئيلة. 
من جهتها، تكشف البروفسورة "شارون ناشمن" للوكالة الفرنسيّة للأنباء ان الأطفال المصابون يتعافون من دون الدخول الى المستشفى لكنهم ينقلون الڨيروس. 
و في ما يختص بوفيات الاطفال حول العالم  يُلاحظ أن معظم الوفيّات كانت لأطفال يعانون من مشاكل صحية معقدة كانت هي السبب الرئيسي للوفاة.

حفظ اللّه أطفالنا!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق