طفلكم لا يستمع إليكم؟ ما رأيكم في إتباع الخطوات التالية! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

طفلكم لا يستمع إليكم؟ ما رأيكم في إتباع الخطوات التالية!

Share This

أولى عالم النفس الشهير "سيغموند فرويد" إهتماما خاصا لدراسة دور الأب في الإتزان النفسي للطفل.
قبل الولادة، تمرّ علاقة الأب بالطفل عبر الام. وفي هذه المرحلة تُنسج علاقة بينهما تتطوّر بعد الولادة . فعلاقة الحنان والمودة تتطوّر مع الوقت عبر الاهتمام والقيام ببعض الواجبات  التي تتمثّل بحمل الطفل في الخطوة الأولى.
وفي كل مرة يُظهر الاب فيها هذا الاهتمام  يزداد الرابط مع طفله. 
فالطفل يربط رائحة وصوت والده باللحظات اللطيفة التي يعيشها معه والتي تشعره بالأمان. و هذا الاهتمام يساعد الطفل مع الوقت لتعزيز احترامه لذاته.
و الوالد هو مثال للطفل، ووجوده الصحّي والصحيح يساهم في تقوية شخصيته ، ما يسمح له لاحقا في مواجهة العالم الخارجي والتأقلم معه. لذا من المهم أن يكون الوالد حاضرا وفاعلا، إذ أنه سينقل لولده القِيَم وسيضع الحدود حيث يجب، و الطفل سيسمعه ويتأثّر به عندما يراه مهتما بعائلته.
كذلك يحتاج الطفل مثالا قريبا منه يتفهمه ولا يمارس ضغوطا قاسية عليه، فالضغوط القاسية على الطفل تعيق نموه النفسي السليم.
على الأب أن يتبادل الحديث والأفكار مع طفله (انظر الموضوع السابق).
وينصح الاختصاصيون ان تكون لغة التخاطب ايجابية بين كل افراد الاسرة، مع ضرورة ان يكون الاب والام حاضرين للتحسين والتصحيح عند الضرورة. 
و هناك جملٌ سحريّة - اذا صحّ التعبير - وَقعُها كبيرعلى الطفل لأنها تُشعره بالاهتمام؛ مثال:
-قل لي كيف تشعر؟
- أحبك حتى وأنت غاضب.
- من الطبيعي أن تشعر أحياناً بالغضب.
- لا بدّ وأن تشعر أحياناً انك غاضب / حزين.
- لدي انطباع أن نهارك كان صعباً، أخبرني.
- كيف أستطيع مساعدتك؟
- سنأخذ نفساً عميقاً قبل متابعة حديثنا.
- هل تأتي وتجلس بجانبي؟
- هل تسامحني؟
- هل يمكنني أن أعانقك؟
هذه التعابير، باستخدامها اللّطيف وبشكلٍ حسن حيث يجب، من شأنها أن تُحفّز على المناقشة الهادئة.  
إذ أن المحادثة اللطيفة الهادفة، عندما يعتاد عليها الطفل، تساهم في تعزيز العلاقة بين أفراد الأسرة وتساهم بشكل متقدّم ان يلتزم الطفل بالنظام المطلوب بأقل جهد ومن دون اللجوء الى الصراخ.
احياناً يظهر التعب والقلق عند الأهل، لكن علينا أن نعرف أن الطفل أحياناً أيضاً يتعب ويقلق ويكون غير مؤهّل اجمالاً للسيطرة على حالته هذه أو التكيّف معها. من الضروري التنبّه لهذه المسألة. ويُفضّل ان نبحث عن سبب رفضه، علماً أن تصرفاته هذه تكون أحياناً غرائزية لا مبرّر لها.
وللحفاظ على التوازن في العلاقة أهمية كبرى بالنسبة للطفل، فعندما أطلب من طفلي ان يطفىء التلفاز أثناء تناول الطّعام، عليّ أنا أيضاً أن لا أستعمل هاتفي الخليوي . و ليكن هذا الوقت مُخصّصاً لمن هم حولي. 
و من الضروري، أن نكون حاضرين كأهل، لأن حضورنا يعزّز علاقتنا بأطفالنا. 
العلاقة والتبادل اللتان تتسمان بالجودة تؤثر بشكل عميق على الأطفال والتواصل معهم.
كما يشجع الأخصائيون على طريقة طريقة 1 -2 - 3، حيث نفسر لطفلنا أننا سنكرر الطلب 3 مرات، وفي حال لم يُستجب الطلب بعد المرّة الثالثة، سنلجأ الى العقاب. هذه الطريقة، تُشجّع الطفل وتعطيه فرصة للاستجابة.
ولا تنسوا ضرورة الحفاظ على الهدوء وعلى نبرة صوت جيّدة ومناسبة خلال التواصل مع الطفل.
أما في حالة العقاب، فمن الضروري أن يتم تنفيذها بشكل متكافئ ، خاصة أن عدم الإلتزام يُفقد سلطة الأهل على 
الطفل.
إحدى  الوسائل الأساسية في التواصل الايجابي مع الطفل استخدام عبارات إيجابية، فبدل القول "انت لا ترتّب غرفتك ابدا"، يُفضّل استخدام "انا افرح عندما ارى غرفتك مرتّبة".
واليكم بعض الارشادات في هذا الخصوص:

ما يُستحسن أن  يُقال
ما يُقال
سيكون من الرائع اذا استطعت أن...
انت لا تقم بهذا العمل أبدا
أرى انك حزين/ غاضب...لا تقلق انا هنا لمساعدتك
توقّف عن البكاء
سمعت طلبك ويُفرحني أن ألعب معك ما ان أنهي ما اقوم به
أنا مشغول
البارحة لبست خلال 45 ثانية. اعجبني الامر. هل تظن انك تستطيع تحطيم هذا الرقم القياسي اليوم.
أسرع
تُساعدني كثيرا" اذا...
أنت عنيد
تُفضّل القيام بهذا الامر ام بالأمر الآخر...
أنت لا تسمعني أبدا"
أرى أنك أحرزت تقدُّما" في هذه المادة وبالتالي ظهرت جهودك. أكمل وستنجح باقي المواد. المسألة تحتاج الى الوقت.كيف استطيع مساعدتك لتحقيق الهدف؟
لا أستغرب حصولك على علامات منخفضة، فأنت لا تدرس بالقدر المطلوب.
أثق أنّكما ستجدان حلاً لهذه المسألة.
توقّفا عن المشاجرة
أنا أيضا يُخيفني هذا الامر قليلا. ما رأيك لو نحاول فهم سبب الخوف حتى لا نخاف مُجدّدا؟
لا تخف
هل من الصعب أن نتقاسم ألعابنا؟ لا تقلق انّه شعور طبيعي. هذه ربّما ليست اللّحظة الافضل لذلك. أعلمني حين تُصبح جاهزا لذلك.
أقرض ألعابك
ألاحظ أنّه يصعب عليك أن تتحمّل أخاك. ربّما أنّك غاضبٌ منه. اعلم أنّك لست مجبرا"أن تُحبّه. لكنّي أكيدة أنّه فخورا" أن تكون أخاه. هل تريد أن نقضي وقتا معا ونلعب؟
لا تكن غيوراِ من أخيك
لقد انقلب كوب الماء الخاص بك.إلام  تحتاج لمسح المياه؟
يا لك من أخرق
ما السبيل لاصلاح ما حصل؟
من فعل هذا الامر؟
لقد أخطأت وهذا يحصل مع الجميع. هل هناك ما لم تفهمه؟هل تحتاج لتفسيرِ اضافي؟
أنت لا تنتبه ابدا" لما تفعل؟
أنت لم تنجح هذه المرّة. هل تظن أنّه عليك القيام بمجهود اضافي؟ إلامَ تحتاج لتتقدّم؟
أنت فاشل
أفرح عندما أراك تقرأ أو تهتمّ لشيء ما
أنت لست فضوليّا أنت لا تهتمّ لشيء
يبدو أن ما تُشاهده مهم. ما رأيك بتسجيل البرنامج لمشاهدته لاحقا؟
                       أو 
أوافق أن تُشاهد التلفاز وسأناديك قبل موعد تناول الطعام بخمس دقائق.
أطفىء التلفاز حالا"
نستطيع الكذب لحماية مَن نُحب أو لحماية أنفسنا ولكن من الافضل أن نجد حلا بدل أن نُخفي المشكلة. وهكذا نكسب الوقت. هل تريد أن نبدأ؟
توقّف عن الكذب

الهدف من هذه الطريقة ، تعزيز ثقة وتقدير الطّفل لنفسه ما يدعم استقلاليته لاحقا.



هناك تعليق واحد:

  1. اجدها أجمل وأفضل طريقة للتعاطي مع الطفل لتعزيز ثقته بنفسه ونمو شخصية مميزة وقوية لديه بدل تحطيمها 👍👍

    ردحذف