الأرق الناتج عن الحجر المنزلي: دليلك إلى تنظيم النوم! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

الأرق الناتج عن الحجر المنزلي: دليلك إلى تنظيم النوم!

Share This
  1. أطفالنا لا يذهبون إلى المؤسسات التعليمية. نحن لا نذهب إلى العمل. لم نعد نستيقظ باكراً!
  2. تنظيم الوقت هو أحد ضحايا وباء "كورونا" المستجد. ومع تنظيم الوقت يأتي النوم باكرا والاستيقاظ في الساعات الطبيعية صباحا.
  3. التغيير الكبير في الروتين اليومي للحياة هو بحد ذاته سبب للكثير من الاضطرابات النفسية.
الكثير منا يعاني في هذه الايام من الارق أوما يعرف باضطراب النّوم ذلك نتيجة القلق والتوتر بسبب الاحداث التي يشهدها العالم اليوم.
فعدم الذّهاب الى العمل والمدارس والجامعات أدّى الى التغيير في روتين الحياة المعتادة وبالتّالي أدّى الى خلل في ساعتنا البيولوجية.
إن عدم الانتظام في النوم في أوقات محددة وعدد ساعات متواصلة وكافية لجسمنا سيؤدي الى الاحساس بالارهاق وعدم الاتزان مما يؤثر تلقائيا على صحتنا النفسية.
يتراوح عدد الساعات التي يحتاجها جسمنا بين ٧ الى ١١ ساعة، بحسب العمر.
كما أكدت الدراسات ان لعدم كفاية النوم مخاطرعديدة على الصحة.
إذاً، عدد ساعات النّوم الصّحي بحسب حاجتنا لها، يجب أن تكون متواصلة وأثناء اللّيل خاصة في الفترة التي تتراوح بين الساعة ١٢ ليلا والخامسة صباحا.
هناك أسباب عديدة تسبب لنا الارق نذكر منها:
القلق والضغط النفسي خصوصا في هذه الايام التي نشهدها.
الوجبات الثقيلة قبل النوم أو تناول كمية كبيرة من المنبهات مثل الكافيين والنيكوتين وغيرها.
تغييرات في روتين النوم كالنوم طويلا خلال النهار مما يجعل النوم ليلا صعبا ومتقطعا.
بالاضافة الى تناول العقاقير الطبية التي يمكن ان يكون لها تأثيرات جانبية على نومنا .....
كل تلك الاسباب التي ذكرناها سابقا تؤكد لنا ان تغيير الروتين في حياتنا يؤدي الى الارق وبالتالي الارق يؤدي بدوره الى التأثير سلبا على صحتنا الجسدية والنفسية.

ماذا نفعل؟
اليكم بعض النصائح البسيطة والفعالة للتغلب على الأرق:
نظم ساعتك البيولوجية بتثبيت أوقات نومك واسيقاظك يوميا حتى في أيّام العطل والإجازات.
اعتمد روتين يومي قبل النوم كالقراءة مثلا أو سماع الموسيقي الهادئة أو حتى اخذ حماما ساخنا يساعد على الإسترخاء العضلي.
خفف من تناول المأكولات الثقيلة والتي تتعب معدك.
ابتعد عن تناول القهوة والشاي والتدخين في فترة المساء.
احرص على ان يكون الجوهادئا في غرفة نومك بعيدا عن الضوضاء وأصوات التلفاز.
تجنب وجود الهواتف النقالة امام سريرك، اتركها خارج الغرفة.
كذلك حاول ان لا يكون هناك اي ضوء ولو كان خافتا في الغرفة لانه يؤثر سلبا على إفراز مادة الميلاتونين المسؤولة عن النوم.
ان ممارسة الرياضة اثناء النهار يساعد على تنظيم روتين جسدنا وبالتالي يؤدي في الليل الى النوم العميق.
أخيرا إذا كنت تتناول أحد الادوية راجع النشرة الطبية وتأكد انها لا تسبب الارق وراجع طبيبك في ذلك.
ارتداد ملابس نوم مريحة مع اختيار وسادة ملائمة والحفاظ على حرارة الغرفة المناسبة.
أهم نصيحة يجب أخذها بعين الاعتبار انه لو ذهبت الي سريرك ولم تستطع النوم في خلال نصف ساعة، عليك بمغادرته فورا واستكمال نشاط كنت تقوم به، من ثم تعاود المحاولة فور الشعور بالنعاس، لانّ البقاء في السرير وتقلّبك سيجعلك اكثر عرضة للتفكير والقلق.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق