هكذا نحدّث أطفالنا عن الفيروس! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

هكذا نحدّث أطفالنا عن الفيروس!

Share This

أين الطّفل من كل ما نعيشه اليوم، حجر صحّي، اقفال مدارس ، توقّف شبه تام للأعمال باستثناء القطاع الصحّي والغذائي.
كيف يفهم الطفل هذه الاحداث؟ وكيف يقرأها؟
تحاشيا" للأسوأ وبهدف الحفاظ على صحة طفلي الجسدية والنفسية، من الضروري مناقشة هذه المواضيع معه وأخذ هواجسه ومخاوفه على محمل الجدّ وتوضيح المغلوطة منها.
فتبادل الافكار في موضوع بهذه الدقّة، بموضوع يرخي ظلاله والكثير من المخاوف على العالم أجمع يختلف باختلاف عمر طفلي.
فطفل ال 7 سنوات قد لا يتأثر بالوضع الاستثنائي الذي فرضه ڨيروس كورونا المستجدّ. ومعه يفضّل اعتماد الاسلوب التالي المبسط لتفسير الوضع، فنقول له الفكرة التالية: علينا البقاء في المنزل لنمنع انتشار الڨيروس المستجد، لأنه مرض معد ينتقل من الشخص المصاب الى الآخرين . للسبب عينه ، أقفلت المدارس مع التأكيد للطفل أن أغلبية الذين يصيبهم المرض ينجون منه ويشفون باستثناء من يعانون من مشاكل صحيّة خطيرة أثرت على جهاز مناعتهم.

أمّا الطفل الذي يتراوح عمره من 8 سنوات وحتى 18 سنة، معه يختلف الوضع ، لأن هذه الشريحة من أطفالنا، تحصل على كمّ هائل من المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وما يحصلون عليه يتنوّع بين الصحيح الدقيق والكاذب المهدّم ما يخلق عندهم خوفا" عميقا" يترافق عادة مع القلق الشديد.
من المفيد ايضا" مساعدة الطفل على كيفية تلقّي المعلومات ، واخباره ان المعلومات التي تصلنا تضمّ تلك الصحيحة والكاذبة أيضا" وتختلف مصداقيتها باختلاف مصادرها. وقد ندخل بالحديث عن المصادر اذا لمسنا اهتماما من قبل الطّفل لهذه النقطة.
 بموازاة ما سبق وذكرناه ، وللتخفيف من خوف الطفل الناتج عن كورونا ، من الضروري أن أنقل اليه الطرق الصحيحة لأحمي نفسي من الڨيروس . فالوعي يقضي على الخوف، يحجّمه ويعطيه مكانه الضيّق والصحيح.
فمن الضروري اذا"، أن نعلّم الطفل وجوب غسل الأيدي ياستمرار ولمدّة لا تقلّ عن العشرين ثانية مع ضرورة وضع الكمّامة والقفازات  والمحافظة على مسافة لا تقلّ عن المتر مع الآخرين عندما نغادر المنزل.
أؤكّد لطفلي أن عوارض الكورونا شبيهة بعوارض الانفلونزا ونسبة الخطورة تختلف بين شخص وآخر بسبب الحالة الصحية التي يعاني منها قبل التقاط الڨيروس.

هناك تعليق واحد: