أسباب النسيان والعلاج - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

أسباب النسيان والعلاج

Share This

ذاكرتي تضعف لا أتذكّر لون عَينَيه... غنّتها
  ولاقت إ ستحساناً كبيراً . في أيّامنا هذه، أكثر مِن 50% مِن النّاضجين، يشكون أنّ الذاكرة تخونهمJeanne Moreau
يوميّاً تقريباً، ولا يقتصر الأمر على نسيان  لون العينَين. ما هو السبب؟ وهل مِن تمارين لتنشيط الذاكرة؟

النسيان هو عدم القدرة على استرجاع المعلومة عند الحاجة إليها . ويؤكّد الإختصاصيّون أنّه علاج فعّال لكثير مِن الصدمات والأزمات التي لا يقوى الإنسان على تحمّلها بسهولة.
الملاحظ أنّ الذاكرة لا تخون بشكلٍ كامل. مَن شكى  مِن ضعف الذاكرة، نراه قادراً على إخبار أحفاده عَن طفولته وأصدقائه، إنّما تغيب عنه بعض تفاصيل الفيلم الذي شاهده منذ أسبوع أو اسم مَن التقاه منذ بعض الوقت. مِن المؤكّد أنّها أمور مزعجة، ولكنّها تندرج حسب الإختصاصيين في خانة مشاكل الإنتباه . كالذي ينسى باستمرار المكان الذي وضع فيه مفاتيحه لأنه يكون شارد الذّهن ، مشغولاً بأمرٍ آخر.
كيف لنا أن نفهم الأسباب؟ نستطيع تجزِئتها إلى أربعة أقسام:
- فشل في استدعاء المعلومات بسبب عدم تكرار المعلومة أو استعمالها.
- تداخل الذكريات مع بعضها، خصوصاً عندما تتداخل الأحداث.
- الفشل في تخزين المعلومات، في بعض الأحيان ، سبب فقدان المعلومات عدم وصول هذه الأخيرة الى الذاكرة طويلة الأمد
- النسيان المدفوع، أحياناً يسعى الفرد إلى نسيان المعلومات خصوصاً المتعلّقة بأحداث حزينة ومؤلمة.
- اضطرابات الغدّة الدرقية، قصور الغدّة الدرقيّة يمكن أن يؤثّر على العقل، ويُقلّل مِن سرعة وظائف الدّماغ وبالتّالي يؤدّي إلى قلّة التركيز والنسيان. التوجّه إلى الإاختصاصي وإجراء إختبارات الدّم تُظهر المشكلة  إذا ما وُجدت.

ذاكرتنا ونمط عيشنا
- النّوم مهم جداً للحفاظ على المعلومات، تخزينها ثمّ استعمالها بشكلٍ فعّال. في حين أنّ العقاقير التي تُساعد على النّوم مِن شأنها أن تُعرقل عمل الذاكرة.
- التغذية السليمة تُحسّن الصحّة النفسيّة والبدنيّة والذهنيّة . من الضروري احتواء وجبة الغذاء يوميّاً على ڨيتامين ب 12 لدوره الفعّال لصحّة الدّماغ والأعصاب وڨيتامين الفوليك لتعزيزه لدور التركيز والذاكرة.
- الحفاظ قدر الإمكان على الهدوء والإستقرار لأنّ للعوامل الإجتماعيّة والنفسيّة مِن قلق وتوتّر واكتئاب تؤثّر سلباً على استرجاع المعلومات بسهولة.
- للتدخين والكحول تأثيرات سلبيّة على الصحّة الذهنيّة والذاكرة، وأظهرت الدراسات أنّ عمليّة النسيان تزداد خصوصاً بما يختصّ بربط الوجوه بالأسماء .

لمساعدة ذاكرتنا
- كتابة كل الأعمال الواجب إنجازها.
- إستعمال مُفكّرة لتدوين مواعيد اللقاءات والإجتماعات .
- خَلق العادات مثلاً رَيّ النباتات قبل برنامجنا المُفضّل .
- تجميع الأفكار والإعتماد على الرموز والعلامات لتحفيز عمليّة حفظ واستعمال الكلمات .
- وضع الأشياء المُهمّة مِن أشياء ومفاتيح في المكان عينه دائماً.
- وضع الأغراض الواجب إرسالها ( ورقة أو رسالة) في مكانٍ نستطيع رؤيته عند مُغادرتنا المنزل.
- تحاشي القيام بعملين  في آنٍ واحد.
- قراءة الجرائد، سماع الراديو، مُتابعة نشرات الأخبار ومُحاولة حفظ ما يهمّنا مِن مُستجدّات.
- القراءة بصوتٍ مُرتفع يُحسّن القدرة على تذكّر المعلومات.

ختاماً، شكواكم مِن ضعف الذاكرة تؤكّد – حسب الإختصاصيين -  أنّ هذا النسيان ليس خطيراً، لأنّ الحالات الخطيرة لا يشعر بها الشّخص المعني إنّما تأتي الشكوى من أفراد عائلته .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق