هل تغضبون حين تصومون؟ إليكم السبب والحل! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

هل تغضبون حين تصومون؟ إليكم السبب والحل!

Share This

يأتي الصيام لتقريب الصائم إلى التقوى ( يا أيّها الذين آمنوا كُتب عليكم الصيام كما كُتب على الذين مِن قبلكم لعلّكم تتّقون). في الوقت الذي يُعرّفه علماء النّفس أنّه تأجيل للإشباع ويُترجم بالإمتناع عن الأكل عند الجوع وعن الشرب عند العطش.
قد يؤثّر الجوع والعطش بشكل سلبي على بعض الصائمين من حيث زيادة العصبيّة والتوتّر والإكتئاب. فما هي أسبابه؟ وما هو الحلّ؟

مع حلول الشهر الفضيل، يتغيّر النمط الحياتّي للصائم. في هذه الفترة من الضروري التقيّد بالإرشادات الغذائية السليمة. يعتقد الأطبّاء أنّ لمكوّنات وجبة الإفطار والسحور دوراً في تقلّب المزاج.
الصّائم الذي يختار تناول الخبز الأبيض والأرز والأطعمة المقليّة والحلويات أثناء وجبة السحور ، يُصبح عرضةً للشعور بالغضب أثناء النهار. لذلك ، يُستحسن إستبدالها بالحبوب، الكربوهيدرات، الشوفان، الأرز البنّي، الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة. إضافة إلى البيض المكسّرات كالجوز واللّوز والحليب ومشتقّاته. يُنصح أيضاً بتناول الأطعمة الغنيّة بالألياف مثل الفواكه والخضراوات الورقيّة التي تحتبس المياه في الجسم وتحافظ على رطوبته طوال اليوم. وهي تساعد أيضاَ في التسرّب البطيء للسكّر، وبالتالي، يُخزّن الجسم الطاقة ويتمتّع بالنشاط طوال اليوم.
لفت الإختصاصيّون إلى أنّ الإعتياد المُفرط على القهوة، الشّاي والدخان. يؤثّرعند التوقّف الفُجائي مع بدء شهر رمضان على مزاج الصائم. ويُفضّل إذاً ، التخفيف مِن تناولهم قبل بدء الشهر الفضيل.

عندما يسوء المزاج، يُنصح ببعض التمارين، لمساعدة العضلات على الإرتخاء ومنها الإسترخاء تماماً وغلق العينَين . مع ضرورة التواجد في غرفة هادئة، إضاءتها خفيفة وذلك لمدّة 15 دقيقة. أو اعتماد تمرين التنفّس الذي يُساعد على الهدوء. ويقوم على استنشاق الهواء من الأنف  ببطء شديد، حبسه لمدّة 5 ثوانِ ثمّ إخراجه من الفمّ ببطء. تكرار هذه التمارين مهم للحصول على النتيجة المرجوّة.
صَوم مبارك وهادىء.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق