ما عليّ فعله لأرى طفلي كما أحلم! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

ما عليّ فعله لأرى طفلي كما أحلم!

Share This

احلم أن يكبر ولدي وأن يكون واثقاً من نفسه ، صادقاً، متزناً، رصينا ومحبوباً.... هل هي صفات يكفي أن أميل إليها وأحلم أن تميّز ولدي؟  أمّ أن واجبي كأُمّ يحتّم عليّ  العمل  على ذلك؟  هل الدّور يقتصر عليّ فقط أم يتعدّاه ليشمل كل من لهم علاقة مع  طفلي؟  وأعني الوالد، العائلة، الأقارب، الجيران المدرسة.... من يحافظ على الأمور لتبقى ضمن  الإطار الذي أريده ويرضيني كأم؟

 

اعتماد أصول التربية السليمة ضروري لتهتم الام بابنها ، فترعاه وتوجّه سلوكياته مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار المراحل التي يمر بها الطفل وتترافق  مع التعاطي المثمر والناجح تجاه كل ما يقوم به الطفل وبمحبة وليكن ذلك واضحاً له . فمن المهم أن نفسر له سبب كل ما نتّخذه أكان  عقابا او مكافأة او أيّ  قرار آخر قد نأخذه.


فالطفل يراقب وينتبه لكل ما يدور حوله وهو ينقل ويتبنّى كل ما يرى.

فعندما أكون لطيفة أمامه سيكون لطيفاً  وعندما أعتمد القسوة والصراخ سيعتمد ذلك أيضاً فالطفل يقوم بذلك بالفطرة.


من المهم  أيضا أن أتواصل مع طفلي، ان احدثه ولا يقل اهمية عن ذلك  سماعه؛ بمعنى أن أعطيه الفرصة ليعبّر عن ذاته واحتياجاته وعليّ أن أسمعه وأُشعره أني أصغي وأهتم لكل ما يقول  لاني أحبّه. قد لا أحب ما يقوم به  لكن  حبي له من الثوابت غير القابلة للتغيير مهما كانت الظروف.

 ومع مرور الوقت، ينمو طفلي  ويتأثر بكلّ مَن حوله،  بمن يلتقي وحيث يقضي وقته خصوصا المدرسة.

وهناك تتقولب  شخصيته ويتعلّم الكثير. فيرى ما هو جديد ومختلف عنه  وعمّا اعتاد عليه مع أهله. ويلجأ من جديد الى تقليد ما يؤثر به  ويتفاعل معه، وهنا دور الأهل بالمتابعة والاحاطة لمساعدة الطفل على النمو الصحيح. 

ومع التقدم في المدرسة ، تزداد الواجبات والمسؤوليات.

الضغوطات تزداد اذاً على الطفل وعلى المعلمين أيضاً فهناك من ينقل المعرفة لتلاميذه ويكتفي بذلك وهناك من ينقل المعرفة ، يرافق و يربي، ويحاول التصحيح ومعالجة القضايا  التي تظهر وكأنها تدق ناقوس الخطر منذرة بوجوب التدخل لمعالجة أمر ما.

نحن في  vitapsy  سنرافقكم بعدد من المواضيع المتصلة بالطفل ونموّه. تابعونا J

 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق