هكذا يؤثّر المناخ على مزاجك! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

هكذا يؤثّر المناخ على مزاجك!

Share This


الحرارة تؤثّر على المزاج، عندما تنخقض  يسوء المزاج ويزداد الشّعور بالحزن وعندما ترتفع، يسوء أكثر. الحرارة إذاً لا تلتقي مع المزاج الجيّد، هذا ما أكّده البروفيسور باتريك باليس، الذي حدّد  أن المزاج الجيّد يتطلّب حرارة مُحدّدة تتراوح بين 10 و21 درجة مئويّة.
توصّل باليس إلى هذه النتيجة، بعد دراسة شملت مِليار رسالة وُضعت على شبكة التواصل تويتر، عَمَلَ فريقه على مُقارنة مضمونها بحرارة المنطقة الجغرافيّة التي أُرسِلَت منها. بعدها، عملوا على دراسة المضمون وما يحتويه مِن دلالاتٍ سلبيّة أم إيجابيّة. كما
وأظهرت دراساتٌ أميركيّة، نُشرت نتائجها في مجلّة 
“ Nature climate change”
 على وجود علاقة بين ارتفاع الحرارة وارتفاع عدد حالات الإنتحار في أميركا والمكسيك. وفيه دلالة أنّ الأفكار السّوداويّة تزداد أيام الحَرّ الشديد. مُشيرةً إلى أنّ ارتفاع الحرارة، درجة مئويّة واحدة، يَزيد المحتوى الكئيب في رسائل تويتر بنسبة 0.79%.
هذه الدّراسات تُساعدنا على فهم الإكتئاب الموسمي الذي غالباً ما يزداد في باريس مثلاً، عندما تُسيطر الأمطار والحرارة المنخفِضة على المنطقة وذلك في فَصلَي الخريف والشتاء. ينصح الإختصاصيّون بعدم الإستخفاف به . عوارِضه تَشمل :
- الحزن العميق.
- إكتئاب حادّ.
- لامبالاة عاطفيّة.
- فقدان الشّعور بالإهتمام والفرح أثناء مُمارسة النشاطات اليوميّة.
وقد يترافق ذلك مع:
- الفرط في الحساسية.
- القلق
- التّعب المُستمِر.
- إضطرابٌ في تناول الطّعام ( الإكثار منه أو الإمتناع عنه).
- أفكارٌ إنتحاريّة.
- صعوبة في التّركيز.
- ضعفٌ في التركيز.

نصائح لتدارك الإكتئاب:
- الإبتعاد عن الوحدة وتوطيد العلاقات مع الأهل والأقارب.
- إتّباع نظام غذائي سليم.
- مُمارسة الرّياضة بإنتظام.
- تهوِئة المنزل يومِياً.
- مُمارسة العلاج بالضّوء (ضرورة الاعتماد على المعالج النّفسي ومُراقبة وضع المريض الصُحّي، لأنّها غَير مُحَبّذة عند وجود مشاكل في العيون أو مشاكل نفسيّة مُعيّنة) .
العلاقة وثيقة إذاً،  بين الطّقس والحالة النّفسيّة بسبب تأثير الطّقس على هورمونات الإنسان فتجعل منه أكثر حزناً أو أكثر سعادة. 
تدعوكم
   إلى التعرّف على ذواتكم أكثر ومُراقبتها على ضوء تقلّبات الطّقس والحرارة. ستُفاجئون !Vitapsy  



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق