كيف نُواجه الضغوطات النفسيّة النّاتجة عن الغلاء؟ - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

كيف نُواجه الضغوطات النفسيّة النّاتجة عن الغلاء؟

Share This

الغلاء المعيشي طاول كلّ القطاعات ، مِن المواد الغذائيّة الأساسيّة مِن طعام وخضار إوفاكهة وصولاً إلى كل الإحتياجات دون إستثناء. الأمر الذي يخلق ضغوطاً كبيرة معَ الإرتفاع غير المسبوق لصرف الدّولار، المرشّح للإزدياد. فالقدرة الشرائيّة انخفضت. ترافق ذلك مع إقفال بعض المؤسسّات وصرف الموظّفين... واستمرّ الوضع لا بل استمرّ بالتدهور مع بدء شهر رمضان. مع غياب الرّقابة والمحاسبة وضغوطات انتشار الوباء، ما السبيل للإستمرار؟ وكيف لنا أن نواجه ضغوطات الحياة وننتصر؟ وما الطّريقة لتخفيف الضغوط النّفسيّة؟

الغلاء والوباء يؤثّران لا محالة على نفسيتنا.ما يخلق توتّراً نفسياً وقلقاً شديدَين. البعض يلجأ الى الهروب عَن طريق الإنتحار الذي ازداد هذه المدّة حيث لجأ الأفراد إلى إضرام النّار في أنفسهم، حوادث سُجّلت في أكثر مِن مِنطقة. كما لجأ البعض الى السّرقة لتأمين احتياجاتهم. مَرَدّ ذلك إلى نسبة التحمّل الضئيلة مُقارنةً بالضغوطات. للإستمرار ينصح الإختصاصيّون النّفسيّون باعتماد عادات وأساليب لمواجهة الضغوط،  وينصحون بإعتمادها طريقة حياة، أهمّها :
- من الضّروري إحاطة مَن يُعاني الإكتئاب بالدّعم العائلي .
- النّوم لساعاتٍ كافية لأنه يُخفّف التّعب والإجهاد  ومراجعة الطبيب المُختصّ إذا طرأ أيّ خلل في القدرة على النّوم.
- ممارسة الرّياضة بانتظام إضافةً إلى تمارين الإسترخاء والتنفّس.
- تناول الطّعام الصحّي والإبتعاد عن الوجبات سريعة التّحضير.
- القيام بهواية مُسليّة مع أفراد الأسرة (داما، سكرابل، .... ).
- التّخلّص مِن الأفكار السّلبيّة واستبدالها بتلك الإيجابيّة.
- الإبتعاد عَن مُشاهدة الأفلام والمسلسلات الحزينة.
- سماع الأغاني الفرحة والموسيقى الكلاسيكيّة والإقلاع عن سَماع تلك التي تصف المآسي.
- تخصيص وقت للصّلاة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق