العمل اونلاين: "موجة عابرة" أم "روتين دائم"؟ - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

العمل اونلاين: "موجة عابرة" أم "روتين دائم"؟

Share This
في ظل أزمة ال "كوفيد 19" وحلوله ضيفاً ثقيلاً على العالم، يتساءل أصحاب الأعمال والعمال عن مصير العمل ما بعد أزمة "كورونا"، وكيف سيكون شكل الحياة العملية بعد إعادة فتح أبواب الشركات وعودة الموظفين إلى مكاتبهم التي تركوها قسراً ومتابعة مهامهم "اونلاين" من المنزل وذلك تماشياً مع الإجراءات الوقائية لمنع انتشار الوباء وتفشيه.


بينما يعتبر الرئيس الأميركي "دونالد ترامب" بضرورة متابعة الشركات لأعمالها ومزاولة نشاطها كما اعتادت بصورة نمطية، فإن المؤسسات التي تتعلق بمجالات: التكنولوجيا، والخدمات المالية، والتأمين وغيرها من المؤسسات التي تزاول مهامها بنجاح عبر الانترنت منذ بداية الحجر الصحي حتى الآن، اختارت أن تُبقي موظفيها فعالين من داخل منازلهم.

وتم استبدال "المسافرين يومياً إلى العمل" باستخدام كثيف لتطبيق Zoom، والعاملين في المدن الكبيرة ليسوا بحاجة بعد الآن للعجلة والهروب من الزحمة في السيارات، والباصات، والمتروهات.

"قادة الشركات" في انتظار مزيج موثوق من الاختبار الشامل، والعلاج، وتتبُّع الإتصال وحتى اللقاح المنتظر، قبل إعادة النظر في إحتمال إرجاع الموظفين إلى مكان العمل التقليدي. 

ويؤخد بعين الاعتبار أيضاً "الأطفال"، فهم محجورين في المنازل بسبب إقفال المدارس، ودور الحضانة وحتى المخيمات والأنشطة الترفيهية، وعلى ما يبدو فإن هذه الحالة مستمرة لبضعة أشهر لذا يتوجب الانتباه ل "رعاية الأطفال" التي تتطلب وجود الأهل في المنزل وليس في أماكن العمل.

إليك بعض الأمثلة لشركات عالمية تفكر جدياً في نقل العمل إلى حقبة الاونلاين أو العمل عن بُعد:

-شركة "Facebook" صرحت بأنها ستسمح لمعظم موظفيها بالعمل من المنزل في أواخر العام الحالي.
-"Alphabet" (الشركة الأم ل Google) تخطط لإفتتاح مكاتب مع بداية شهر حزيران  لنسبة لا تتعدى ال 15% فقط من موظفيها فيما يستمر أغلبية العاملين في أشغالهم من المنزل في نهاية هذه السنة.
-وبينما لا تزال هذه الشركات في طور دراسة تغيير نمط العمل، ذهبت "Twitter"  الى أبعد من ذلك واتخذت قراراً تاريخياً بحيث سمحت للموظفين بالعمل من منازلهم إذا ارادوا ذلك حتى بعد انتهاء كورونا وذلك بعد أن أثبتوا فعاليتهم في الفترة الماضية. وكانت الشركة أول من انتقل الى العمل عن بُعد في آذار نتيجة تفشي الكورونا.

وانتم، ما رأيكم في العمل عن بُعد؟ وهل انتم مستعدون للعمل اونلاين الى الأبد؟





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق