مشاعرنا تشبه حقل قمح..وهكذا نديرها! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

مشاعرنا تشبه حقل قمح..وهكذا نديرها!

Share This


تتنوّع مشاعرنا بين الحزن والفرح، الغضب والخوف. وهي ترافقنا طيلة حياتنا. وتكون المسبّب في اتّخاذنا بعض القرارات. تبقى الأمور طبيعيّة ما دامت تحت السيطرة. إدارة المشاعر الناجحة تكمن بأن تقود مشاعرك بنفسك بدل أن تقودك هي.
لجأت الطبيبة والمعالجة النّفسيّة Catherine Aimelet – Périssol  وابنتها الصحافية Aurore  إلى مثل حقل القمح لتفسير ما يحصل خلال تعاقب هذه المشاعر التي تنتجها الظروف.
بعدما يغمر المطر حقل القمح، تستقيم السنابل مِن جديد. وعندما يحين وقت العاصفة، بدل أن نتركها تمرّ، نميل إلى تفسيرها والمبالغة في ذلك أحياناً. والتيجة تأتي على حساب حياتنا، ترانا نُفسدها، ونُفسد أيضاً حياة المحيطين بنا. رغبتنا في إدارة كل التفاصيل والسيطرة عليها، تزيد في أغلبية الأحيان، وتتكاثر  التّعقيدات، لدرجة أنّنا نزيد الضّغط على مشاعرنا.
للتخلّص مِن هذه الحالة، يُنصح بـ :
- التّفهّم أنّ المشاعر ليست هي المشكلة. غالباً ما يتملّك شعورٌ واحد عقلنا والسبب أن مشاعرنا تتخزّن في عقولنا مِن تجاربنا السّابقة.
- التروّي والهدوء،عندما يجتاحنا شعور مُعيّن، لدقيقتَين مع التنفّس بعمق، لندرك السبب الرئيسي للغضب.
- وضع الأمور في منظورها الصحيح،  لنتبيّن العلاقة بين مُسبّب الصدمة (الأمر الذي أزعجنا) والتفسير الذي أعطاه عقلنا لما حصل. أحيانا يتمّ تضخيم الأمور . المطلوب فهم الحالة ومعرفة الدوافع والغايات لننجح في إدارتها مهما عَظُمَت.
- لنسأل أنفسنا: أين الخطأ؟ مِمّا انزعجتُ؟ ما هو التغيير الذي يُريحني؟ ما هو هدفي؟
إدارة المشاعر بنجاح وخصوصاً السلبية منها يساعدنا في التعايش معها إلى أن نتخلّص منها، إنّما تراكمها يزيد الأمور سوءً.لذا
مِن الضروري أن نتعلّم الصّبر رغم الصعوبة التي ترافق تغيير النّمط والعادات. اعتماد كل جديد في مُقاربة القضايا، ليس سهلاً، لكنّه يمنع المشاعر مِن إفساد حياتنا.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق