أعطوا الكثير مِن العاطفة.. لا تبخلوا ولا تؤجّلوا ! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

أعطوا الكثير مِن العاطفة.. لا تبخلوا ولا تؤجّلوا !

Share This

يرفض الأهل فكرة أنّ ولدهم يُعاني النّقص العاطفي، خصوصاً وأنّها دليل على أن الطّفل لم يحصل على قدرٍ كافٍ مِن الإهتمام والحب. النّقص في العاطفة، تجعل الطّفل يعيش معاناة عميقة، تمرّ أحياناً بصمت، مِن دون أن يلحظها أحد.
قد ينتج هذا النّقص مِن قِلّة إدراك الأهل لأهميّة لحظات الحب مع الطّفل. وقد يكون نتيجة انشغالاتهم الكثيرة، فيغدقوا عليه الهدايا بشكلٍ مُبالَغ فيه بدل إعطائه الحب والعاطفة.
البعض يعتقد أنّ دور الأهل يقتصر على تغذية الطّفل وحمايته، ويعتمدون هذا الأسلوب مع أولادهم، ولا يعيروا أهميّة لإعطائه الوقت الكافي .

أشكال النّقص العاطفي
في الواقع، النّقص العاطفي يؤثّر على تكوين شخصيّة الطّفل وعلى سلوكه . أثبتت الدّراسات أن الطّفل الذي يعيش هذا النّقص قد يكون غير مُتّزن عاطفيّاً عندما يكبُر، مُؤكّدةً العلاقة الوثيقة بين الحنان الذي يحصل عليه الطّفل وفرحه المستقبلي.كما ويظهر عليه:
- شعور بالرّفض وعدم الأمان.
- فَرطٌ في التأثّر والحساسية.
- صعوبة في تحديد مشاعره.
- نقصٌ في القدرات الإدراكيّة، العاطفيّة والإجتماعيّة.
- نقص في تقدير الذّات، وانتقادهم لذاتهم بشكلٍ قاسٍ .
- عيش الصّراع بين ما هم عليه وما يطمحون أن يصيروا.
- القناعة بعدم قدرتهم على تأدية الأعمال الموكلة إليهم بالجودة المطلوبة.
- قلّة الثقة بالآخرين التي تأتي نتيجة قلّة العاطفة في الصّغر.
- خوف من التعرّض إلى أذيّة مَن يحبّون.

كل هذه العذابات، تعود إلى النقص في العاطفة في سن الطفولة. ولا يكتفي الأمر هنا، نرى  أنّ الطّفل وعندما يكبر، يعتمد سياسة دفاعيّة، يرفض خلالها أيّ علاقة خوفاً مِن أن يُجرَح.
تتوجّه Vitapsy  إلى الأمّهات بالقول إنّ الإهتمام والحب يُشكّلان أولويّات احتياجات الطّفل، أكثر بكثير مِن الهدايا مهما غلا ثمنها.
فلا تبخلوا ولا تؤجّلوا !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق