أسرار الدواء الشافي لأغلب الأمراض النفسية والجسدية! - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

أسرار الدواء الشافي لأغلب الأمراض النفسية والجسدية!

Share This

عددنا الخراف ولم يغلبنا النّعاس! ما العمل؟ هل مِن الضروري اللّجوء إلى أدوية النّوم؟
في الواقع، علينا التحضير لكل ما نقوم به في حياتنا، بما في ذلك النّوم.

يُساعد النّوم على الشعور بحالة صحيّة جيّدة ومزاجٍ مرتاح. إضافةً إلى أهميّته للقلب والوزن والعقل وتجديد الخلايا. ويُقوّيته لجهاز المناعة. ليلة مِن النّوم الهانىء، تُعتبر بمثابة علاج لا مثيل له. هو يزيد التّركيز، وبالتّالي يُخفف حوادث السّير.يقوّي الذاكرة، يُخفف القلق وآلام الرأس. كما وأنّه يُساعد على تحمّل إضافي للآلام.
أثبتت الدراسات أنّ ساعات النّوم المثالية، المطلوبة توازي 8 ساعات لكلّ ليلة وذلك للإستفادة مِن فوائد النوم كاملةً.

للنّوم خمس مراحل:
- مرحلة أحلام اليقظة: تبقى هذه المرحلة لمدة عشر دقائق. فيها يشعر الإنسان بالسقوط المفاجىء بسبب الإسترخاء السّريع الذي شعرت به كافة الأعضاء في المخ.
- مرحلة مغازل النّوم: تمتد لعشرين دقيقة حيث يُصدر المخ موجات سريعة ونشطة، تُعرف باسم مغازل النّوم. في هذه المرحلة تنخفض حرارة الجسم وتتباطأ مُعدّلات ضربات القلب.
- مرحلة موجات دلتا: يُطلق المخ موجات دلتا وهي شديدة البطء. تُعتبر هذه المرحلة إنتقاليّة بين النّوم الخفيف والنّوم العميق.
- مرحلة نوم دلتا: تدوم هذه المرحلة حوالي 30 دقيقة. تتحكّم خلالها موجات دلتا بكافة العضلات والخلايا في الجسم، الأمر الذي يؤدّي إلى إبطاء آدائها إلى درجة مُنخفضة.هنا يبدأ دخول الجسم بالنّوم العميق.
- مرحلة النّوم العميق: في هذه المرحلة، تحدث معظم الأحلام التي تتمّ رؤيتها خلال النّوم. إضافةً إلى حركة العَينَين السّريعة (REM ) التي لا تزال تُحيّر العلماء.هم يعتقدون أنّها ناتجة عن الأحلام.  هنا يزداد نشاط المخ خلال الحلم، وباستطاعته تحريك بعض الأعضاء كاليدَين والقدمَين.
يُشير العلماء إلى إمكانيّة رؤية الأحلام في المرحلَتَين الأولى والثانية، لكن إمكانيّة عدم تذكّرها عند الإستيقاظ تكون مُرتفعة.

يشكو البعض مِن عدم حصوله على نومٍ هانىء ليلاً ويكون لهم ذلك خلال النّهار، مَرَدّ ذلك، بحسب طبيبة الأعصاب Joelle Adrien إلى أنّ نوم النّهار يكون أقل عمقاً وأقلّ وقتاً مُقارنةً بنوم اللّيل ، الذي يبقى الأساس حسب ساعتنا البيولوجيّة الدّاخليّة.

من الضروري إتّباع الخطوات التّالية للحصول على نومٍ هانىء:
1-      لا تسمحوا أن ترافقكم ضغوطات النهار إلى فترة المساء.لهذا تأثير على صحتكم النّفسيّة، تنظيم الأمور ووضعها في إطارها ووقتها الصحيح، يبعدكم عن الدخول في دوامة مُفرغة ويساعدكم في الحصول على السّلام.
واقتنعوا بضرورة أن لا تتداخل مسؤوليات النهار مع هدوء وراحة المساء.
2-      تناولوا العشاء باكراً، المعروف أن حرارة الجسم المنخفضة تُساعد على النّوم بسهولة، في حين أنّ عمليّة الهضم ترفع الحرارة. لذا، مِن الضروري تناول العشاء قبل ساعتين مِن موعد النّوم. إبتعدوا قدر المستطاع عن طعام العشاء الثّقيل، اللّحوم الحمراء، الكحول والقهوة. استبدلوهم بالنشويّات ( الأرز، الكينوا...) ، الخضار، السمك أو الشورباء.
3-      إهدؤا وأوقفوا كل نشاطاتكم ، مِن قراءة ومُشاهدة تلفاز وإنترنت قبل التوجّه إلى السّرير. للحفاظ على الهدوء الذي يُحفّز النّوم.
4-      لا تتوجّهوا إلى السّرير لمجرّد تعبٍ بسيط، بل عند النّعاس. واحرصوا على بعض العادات قبل النّوم مثلا: سماع الموسيقى.
5-      أطفئوا الأنوار، قّوموا ببعض تمارين التّنفس للتخلص مِن القلق.

نوماَ هنيئاً !



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق