الإكتئاب الموسمي: هل يتغير مزاجكم في الصيف أم الشتاء؟ - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

الإكتئاب الموسمي: هل يتغير مزاجكم في الصيف أم الشتاء؟

Share This
يرتبط الطقس بصحة الإنسان بشكل وثيق، ويعتبر تغيير المواسم حدث طبيعي يحدث كل عام ويشكل عاملاً مؤثراً على الصحة المزاجية لدى الإنسان، بحيث يعتبر "الربيع" أفضل فصول العام على الصحة، وعلى النقيض يكون "الصيف". 


وتشكل الفترة الزمنية بين كل موسم وآخر مصدراً لتغيير نشاط الجينات عند الإنسان.

وجاء العلم الحديث ليؤكد وجود علاقة بين الحالة النفسية من حيث الإتزان الانفعالي، والمزاج في اعتداله واضطرابه، وسلوك الإنسان، والتغييرات الجوية التي تؤدي لحدوث تأثيرات كهربائية ومغناطيسية كونية يتفاعل معها عقل الإنسان وجهازه العصبي.

وبالنتيجة، تحصل التغييرات البيولوجية في الجسم وذلك مع حرارة الصيف وبرودة الشتاء، بالإضافة للتغييرات النفسية التي تظهر على شكل اعتدال أو اضطراب في المزاج، وتوتر أو استرخاء في الانفعال والسلوك.

ويعيش العالم حالياً عصر "الإضطرابات النفسية"، كما تدل الارقام والإحصائيات التي تؤكد أن ما يقرب من نصف السكان يعانون نوعاً أو آخر من الأمراض النفسية خصوصاً في ظل الأزمة العالمية التي نعيشها إثر تفشي وباء كورونا والتدهور الإقتصادي والمالي.

ما هي أعراض الإصابة بإكتئاب تغيير الفصول؟
-الشعور بالغضب السريع والتذمر.
-فقدان الاهتمام بممارسة النشاطات اليومية.
-تقلّب المزاج والتوتر.
-الشعور بالخمول في أوقات النهار، والنوم لفترات طويلة.
-الأكل الكثير واستهلاك كميات كبيرة من الكربوهيدرات.

وتجدر الإشارة إلى أن تلك الأعراض تظهر كل عام في الوقت نفسه تحديداً في شهر سبتمبر وأكتوبر وغالباً ما تنتهي ببداية فصل الربيع.

كيفية العلاج من الإكتئاب الموسمي:
تختلف طريقة العلاج من شخص لآخر بحسب الحالة وشدة درجة الإكتئاب. وتتمثل طرق العلاج حيث تشمل العلاج بالتعرض للضوء حيث يجلس المريض يومياً أمام صندوق مضيء لمدة نصف ساعة في فترة الصباح، ويعتبر هذا النوع من العلاج أفضلها ويبدأ المصاب بالإكتئاب الموسمي بالتعافي بعد أسابيع قليلة من العلاج المنتظم.

كذلك ممارسة التمارين الرياضية بحيث تؤدي إلى زيادة هرمون السيروتونين الذي يحارب الإكتئاب.

وينصح أيضاً بتناول بعض الأغذية التي تحفّز كمية السيروتونين وبالتالي تحسين الحالة المزاجية والنفسية منها الشوكولا والموز.

أما في بعض الحالات التي تعاني من "الإكتئاب والموسمي" الحاد، فعندها  يلجأ الطبيب إلى إعطاء المريض بعض الأدوية والعقاقير مثل مضادات الإكتئاب والقلق.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق