ما تحتاج إلى معرفته لتسيطر على الغضب - vitapsy

vitapsy

ننشر الأمل في زمن الأزمات

ما تحتاج إلى معرفته لتسيطر على الغضب

Share This

يعتبر الغضب شعورا مرتبطا بجرح جسدي أو نفسي، نقص أو حرمان. يتميّز عادة بردّة فعل قويّة. تزداد وفقاً للضغوطات التي يعيشها الفرد في عمله، منزله ومع الأقارب.
في عمر المراهقة، بسبب تغيّرات الهورمون، يتغيّر المزاج سريعاً عند المراهقين ويؤثّر على المشاعر ورداّت الفعل. بحيث تظهر فجأةً، بشكلٍ يُدهش الجميع، مِن دون أن تكون أسبابه واضحة. علماً أن الغضب في سن المراهقة، قد يأتي لإخفاء شعور بالخوف، بالألم ، بالذنب ، بالغيرة، بالحرمان أو بالخجل. إنّما مع التقدّم بالعمر، مِن الضروري أن نتعلّم السّيطرة على ردّات فعلنا. ليكون التّعبير بناءً.

كيفية إدارة الغضب
أثناء الغضب، تتسارع دقّات القلب وكذلك عمليّة التنفّس. ويظهر احمرار في الوجه، تشنّجات مُتعدّدة وصوتٍ مرتفع. تجاهل وكبت مشاعر الغضب قد يؤدّي إلى شعور بالمرارة والحقد. في حين أن إطلاق العنان للغضب قد يكون خطيراً جداً. لذا، مِن الضروري إتّباع الإرشادات التّالية:
- عند الشّعور بالغضب، مِن الضّروري التوقّف لمعرفة أسبابه.
- تحدّث بالموضوع لشخصٍ تثق به. صِف له شعورك. الحديث يُريحك، واختيار الكلمات يُساعدك على استيعاب ما حدث.
-  أكتب مشاعرك، أرسم، غنّي . أخرِج مشاعر الغضب مِن داخلك.
- كُن نشيطاً، إمشِ، أركض . إذ للتمارين تأثيراتٌ إيجابيّة على الجسم والعقل وهي تُساعدك أن تهدأ.
- تأمّل، حافظ على هدوئك. قُم بتمارين الإسترخاء والتنفّس.
-استمع إلى الموسيقى، إقرأ كتاب، شاهد فيلماً.

تتطلّب إدارة الغضب بنجاح الكثير مِن الممارسة. على أن نفهم ذواتنا ونكون في انسجام مع أفكارنا ومشاعرنا، حتّى لا يقوى الغضب ويتحكّم بنا. على ألاّ ننسى أن الغضب هو شعور، نستطيع التحكّم به عندما نُقرّر ذلك.

متى علينا اللّجوء إلى الإختصاصيين؟
- عندما تدوم مشاعر الغضب ولا تختفي.
- شعور الفرد بالغضب ضدّ نفسه.
- عندما يغضب الفرد لأقلّ وأتفه الأسباب.
- عندما يتشاجر كثيرا ويكون على خصام مع الآخرين أغلب الأحيان.
- الشّعور بالغضب المُترافق مع الرّغبة بإلحاق الأذى لنفسه أو للآخرين.

أحياناً  يدلّ الغضب على الإكتئاب أو القلق وأحياناً أنّ الفرد وقع ضحيّة التخويف. مِن الضروري عدم التساهل والتوجّه إلى الإختصاصيين.

المرافقة والعلاج
ترتكز على المساعدة في إدارة الغضب بطريقة إيجابيّة وعمليّة. وبعد المتابعة ، يتوصّل الفرد إلى معرفة نوع الغضب ومُسبّباته . إضافة إلى استعمال استراتيجيّات لإحتواء الغضب والسّيطرة عليه. مع العمل لإيجاد الحلول المُناسبة.
التّعبير الإيجابي عن الغضب، يُبعد الأمراض.

للغضب إيجابيّات
أظهرت الدّراسات أنّ للغضب إيجابيّات عندما ينجح الفرد بالسيطرة عليه، هو يُعطي دفعاً للأشخاص للقيام بما يرغبون. كما وأكّدت الدّراسة أنّ أكثر الأشخاص غضباً، هم الأكثر تفاؤلاً. مُشدّدةً أنّ الغضب يُساعدنا على خلق العلاقات، وهو يُساعدنا على معرفة ذواتنا. وذلك إانطلاقاً من ردأّت الفعل التي نقوم بها.
الغضب يُخفّف مِن العنف خصوصاً وأنّه يهدف إلى تسوية مشكلة. وقد يكون سبباً في اللّجوء إلى التفاوض بهدف الحصول على ما يريدون.
.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق